منتدى ايوب للمعرفة
لا يمكنك دخول المنتدى و تصفح محتواه
الا بعد التسجيل
شكرا
منتدى ايوب للمعرفة

من اجل تشر المعرفة الشاملة
 
المجلةالرئيسيةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالمجموعاتالتسجيلدخول
عيدكم مبارك و كل عام وانتم بخير

شاطر | 
 

 الاسلام

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ابو ايوب
Admin
avatar

عدد المساهمات : 515
نقاط : 1548
تاريخ التسجيل : 23/01/2010

مُساهمةموضوع: الاسلام   الثلاثاء مارس 30, 2010 10:44 am

إسلام
أحد الأديان الإبراهيمية وهو ثاني أكثر الديانات اتباعا في العالم. والمعنى العام لكلمة الإسلام هو الاستسلام لله. أي تسليم كامل من الإنسان لله في كل شؤون الحياة.
يؤمن المسلمون أن الإسلام هو آخر الرسالات السماوية؛ كما يؤمن المسلمون بأن محمداً رسول من الله، وخاتم للأنبياء والمرسلين؛ وأن الله أرسله إلى الثقلين كافة (الجن والإنس). ومن أسس العقيدة الإسلامية الإيمان بوجودإله واحد هو الله، وأنهم يتبعون الحنيفية ملة إبراهيم النبي.
ويؤمن المسلمون بالملائكة وبجميع رسل الله السابقين وبالكتب السابقة واليوم الآخر والقدر خيره وشره، وأنالقرآن هو الكتاب المنزل من عند الله على محمد عن طريق الملك جبريل. والقرآن هو مصدر التشريع الإسلامي الأول وتعتبر سنة النبي المصدر الثاني لتشريع الإسلام.
الإسلام لغة واصطلاحا
كلمة الإسلام يبحث عنها في المعجم في سلم، وهي مصدر لفعل رباعي هو أسلم. ويُعرَّف الإسلام لُغوياً بأنه الاستسلام، والمقصود الاستسلام لأمر الله ونهيه بلا اعتراض، وقيل هو الإذعان والانقياد وترك التمرّد والإباء والعناد[2].
أما معناه الاصطلاحي، فهو الدين الذي جاء به محمد بن عبد الله، والتي يعتقد المسلمون أنه الشريعة التي ختم الله بها الرسالات السماوية. وفي حديث عن أبي هريرة أن محمد عرف الإسلام: «بأن تعبد الله ولا تشرك به شيئا وتقيم الصلاة المكتوبة وتؤتي الزكاة المفروضة وتصوم رمضان».[3]
التاريخ الإسلامي
ظهر الإسلام في الجزيرة العربية في القرن السابع الميلادي على يد محمد بن عبد الله، الذي بدأ يدعو الناس إلى اعتناق عقيدة تدعو إلى عبادة الله الواحد الأحد وترك عبادة الأوثان، بالإضافة إلى مجموعة أخرى من القواعد والأفكار والعقائد أمرا من الله الواحد الأحد بالإضافة إلى قرآن عربي نزل على محمد صلى الله عليه وسلم من الله عن طريق الملاك جبريل عليه السلام الذي كان يتلو هذا النص على محمد صلى الله عليه وسلم بما عرف بوحي القرآن الكريم.
[]العصر الحديث
[]أفكار وعقائد
بحسب القرآن، يؤمن المسلمون بالله وملائكته وكتبه ورسله وبيوم القيامة. ويضيف إلى ذلك المسلمين السنة القضاء والقدر،[4]ويسميه الشيعة الإمامية العدل. ويضيف الشيعة الإمامية كذلك الإمامة كأصل من أصول الدين.[5]
يؤمن المسلمون بأن الله هو الإله الواحد الذي خلق الكون بكل ما فيه، أوحى الله لمحمد بن عبد الله عن طريق جبريل القرآن، الذي هو الرسالة الخاتمة للرسالات التي بعث بها الأنبياء الذين سبقوه.[6] والأنبياء هم من رجال اختارهم الله ليكونوا رسله. ويعتقد المسلمون أن الأنبياء هم بشر وليسوا آلهة، وإن كان بعضهم منحه الله القدرة على صنع المعجزات لاثبات نبوتهم. الأنبياء في المعتقد الإسلامي يعتبروا الاقرب إلى الكمال من البشر، وهم من يتلقى الوحي الإلهي، إما مباشرة من الله، أو عن طريق الملائكة. القرآن يذكر أسماء العديد من الأنبياء، بما في ذلك آدم ونوح وإبراهيم وموسى وعيسى وغيرهم.[7] وبحسب القرآن فإن كافة الأنبياء كانوا مسلمين يدعون إلى الإسلام ولكن بشرائع مختلفة.[8][9] الإسلام يعرف في القرآن بأنه﴿فِطْرَةَ اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْهَا﴾،[10] كما يؤمن المسلمون بأن الحنيفية هي أساس دين إبراهيم. ويرون أن الاختلاف بين الأديان الإبراهيمية في الشريعة فقط وليس في العقيدة وأن شريعة الإسلام ناسخة لما قبلها من شرائع. أي أن الدين الإسلامي يتكون من العقيدة والشريعة. فأما العقيدة فهي مجموعة المبادئ التي على المسلم أن يؤمن بها وهي ثابتة لا تختلف باختلاف الأنبياء. أما الشريعة فهي اسم للأحكام العملية التي تختلف باختلاف الرسل
[]الله
يعد أساس الإسلام هو الإيمان بإله واحد هو الله الذي لا شريك له ولا ند، ولا والد ولا ولد. وهو خالق الكون ومطلع على كل شيء فيه ومتحكم به. وفي المعتقد الإسلامي؛ الله ليس كمثله شيء، أي أنه مغاير تماما لكل مخلوقاته وبعيد عن تخيلات البشر، لهذا فلا يوجد له صورة أو مجسم، إنما يؤمن المسلمون بوجوده ويعبدوه دون أن يرونه. كما أن الله في الإسلام واحد أحد، لهذا يرفض المسلمون عقيدة الثالوث المسيحي بوجود الله في ثلاثة أقانيم، فضلا عن رفض ألوهية المسيح الذي هو رسول في العقيدة الإسلامية.[13] كما يتصف الله بأنه حي خالد لا يموت، ولا ينام ولا يغفل.
القرآن
يعتبر أغلب المسلمون القرآن كلام الله الحرفي.[14] أن آيات من القرآن أنزلت على محمد من الله عن طريق الملاك جبريل في مناسبات عديدة بين 610 م ووفاته في 8 حزيران / يونيو 632 م.وقد دون القرآن بواسطة بعض أتباع محمد (الصحابة) في حياته، حيث يعتقد المسلمون أن محمدا كان أميا. يروى كذلك أن القرآن جمع في زمن أبي بكر، الخليفة الأول، ثم تم عمل نسخة موحدة تحت إدارة عثمان، الخليفة الثالث، ومنذ ذلك الحين لم يتغير القرآن ويجمع المسلمون بمختلف طوائفهم على نسخة واحدة منه حتى الآن.[15][16]
القرآن ينقسم إلى 114 سورة، ويحتوي على 6236 آية. تنقسم السور إلى آيات مكية وهي نزلت فيمكة، وكانت تركزأساسا على المواضيع الأخلاقية والروحية. السور المدنية اللاحقة معظمها اهتمت بمنااقشة القضايا الاجتماعية والأخلاقية ذات الصلة في المجتمع المسلم.[17] والقرآن هو أكثر انشغالا بالتوجيه المعنوي من التعليمات القانونية، ويعتبر الكتاب المرجعي "للمبادئ والقيم الإسلامية".[18] ويعتبر معظم المسلمين أن القرآن إلى جانب السنة النبوية هما المصدران الأساسيان للتشريع الإسلامي. كلمة القرآن مشتقة من القراءة، وتعتبر قراءة القرآن أحد أهم العبادات في الإسلام، فيقرأ القرآن باللغة العربية ولا يجوز تلاوته بلغة أخرى. وعلى الرغم من وجود أعمال لترجمة القرآن إلا أنها لا تتعدى مجرد تفاسير لمعاني القرآن باللغات الأخرى، حيث تستمد قدسية القرآن من حرفيته، وهو ما لا يتاح في الترجمة بسبب الاختلافات اللغوية وأخطاء المترجمين.[19] وبحسب العقيدة الإسلامية فإن القرآن قد حفظه الله من التحريف أو التغيير.
الملائكة
يعد الإيمان بالملائكة أحد أساسيات الإسلام. وفقا للقرآن، فإن الملائكة لا تملك الإرادة الحرة، إنما خلقوا لطاعة الله وتنفيذ أوامره. تشمل مهام الملائكة توصيل الوحي، حمل عرش الله، تمجيد الله، تدوين أعمال الشخص من سيئات وحسنات وقبض روحه حين وفاته وغيرها. ومن أمثلة الملائكة جبريل وإسرافيل وميكائيل.
محمد
محمد(570:632) هو نبي الإسلام. كان الزعيم الديني والسياسي والعسكري الذي أسس دين الإسلام. المسلمون لا ينظرون إليه باعتباره مؤسسا لدين جديد، ولكن مرمم ومجدد للإسلام الأصلي، وعقيدة التوحيد التي أنزلها الله على الأنبياء من قبل كآدم وإبراهيم وموسى وعيسى وغيرهم. في التقاليد الإسلامية، محمد ينظر اليه على أنه آخر وأعظم الأنبياء، باعتباره الرجل الاقرب إلى الكمال، الحائز لجميع الفضائل.[]
على مدى السنوات الثلاث والعشرين الأخيرة من حياته، أي ابتداء من سن الأربعين، تلقي محمد الوحي من الله عن طريق الملك جبريل، وهو القرآن، وتم حفظه وتسجيله من قبل أتباعه.[]
خلال هذا الوقت، عمل محمد على دعوة الناس في مكة، لإقناعهم بالتخلي عن الشرك وعبادة الله وحده. لكن النبي محمد وأتباعه تم اضطهادهم من قبل قيادات القبائل المكية. بعد 13 عاما من الدعوة، قام محمد والمسلمين بالهجرة إلى المدينة المنورة(المعروفة سابقا باسم يثرب) في 622م. وهناك، تحول كثير من أهل المدينة إلى الإسلام وعرفوا بالأنصار وعرف المهاجرين من مكة بالمهاجرين، وحصل محمد على السلطة السياسية والدينية في المدينة. في غضون سنة، كان محمد قد خاض معركتين ضد مكة : معركة بدر في 624م، والذي كان انتهت بنصرالمسلمين، وغزوة أحد في 625م، والتي انتهت بشكل غير حاسم. ثم الصراع مع القبائل اليهودية -التي استوطنت المدينة- الذين عارضوا المسلمين مما أدى إلى نفيهم، أوالاسترقاق أو الموت، والقبيلة اليهودية خيبر تمت السيطرة عليها. في الوقت نفسه، واستطاع محمد السيطرة على المناطق المحيطة والتحالف مع القبائل الصحراوية فيها مما أدى لقطع طرق التجارة على مكة.[22] في عام 629م، محمد استطاع محمد فتح مكة وإخضاعها لسيطرته دون قتال. قبل وفاته في عام 632م(في سن 63) كان محمد مسيطرا على شبه الجزيرة العربية بالكامل.[21]
يوم القيامة
يوم القيامة أو يوم الدين أو اليوم الآخر أو غيرها من الأسماء التي وردت في القرآن، هو يوم الحساب في العقيدة الإسلامية. وفيه نهاية العالم والحياة الدنيا ويجمع الله جميع الناس لمحاسبتهم على أعمالهم ومن ثم يكون مثواهم الجنة أو النار.[23] حيث يدخل الجنة -وهي النعيم في العقيدة الإسلامية- من كانت أعماله صالحة، ويعذب في جهنم -وهي الجحيم في الإسلام- من كانت أعماله سيئة في الحياة الدنيا. ويتناول القرآن والأحاديث وصف أحداث يوم القيامة وأهوالها، وعلامات اقترابها. كما يصف النعيم في الجنة والمتع التي المرء فيها، كذلك يصف عذاب جهنم ومعاناة المذنبين فيها.
القضاء والقدر
القضاء والقدر، حيث يؤمن المسلمين أن كل شيء مقدر سلفا من قبل خلق البشر أنفسهم. وفقا لعلماء الدين المسلمين، على الرغم من الأحداث مقدرة سلفا، رجل يملك إرادة حرة في أن لديه للاختيار بين الصواب والخطأ، وبالتالي فهو مسؤول عن تصرفاته. ووفقا للتقاليد الإسلامية، كل ذلك قد تم فرضه الله هو مكتوب في اللوح المحفوظ.[24]فهم الشيعة للقضاء والقدر أو كما يسمى العدل مستمد من رأي المعتزلة، وتشدد على مسؤولية الإنسان عن أفعاله. في المقابل، فإن السنة يحصرون دور الإرادة الحرة الفردية في سياق علم الله، والمعرفة المسبقة لجميع الأشياء.[]
شعائر وعبادات
الأركان الخمسة
أركان خمسة عند الطائفة السنية تعد أهم العبادات في الإسلام والتي يشترك معهم فيها المسلمين الشيعة،[26] وإن كانت عند السنة تعد أساسيات دخول الإسلام؛ فقد استمد علماء الدين السنة أركان الإسلام من أحد الأحاديث النبوية وهو:
«عن أبي عبد الرحمن عبد الله بن عمر بن الخطاب قال: سمعت رسول الله يقول: (بني الإسلام على خمس: شهادة أن لا إله إلا الله، وأن محمدًا رسول الله، وإقام الصلاة، وإيتاء الزكاة، وحج البيت، وصوم رمضان) [27].»
فأركان الإسلام كما بينها الحديث هي:
1. شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله: وتعد هذة الشهادة هي أساس دخول الإسلام عمد المسلمين السنة.
2. الصلاة: وهي أحد أهم الطقوس اليومية التي يقوم بها المسلمين. تجب الصلاة على المسلمين خمس مرات يوميا، ويتجه المسلمين في صلاتهم نحو الكعبة بمكة. وغير الصلاة الواجبة هناك صلوات أخرى مثل صلاة العيد وصلاة الميت وصلاة قضاء الحاجة وغيرها. في العديد من البلدان الإسلامية، ينادى بالآذان من المساجد عند وقت الصلاة لتذكير المسلمين بها. تتلى الصلوات باللغة العربية، ويقوم المسلم بآداء حركات مثل الركوع والسجود وغيرها من الحركات وتلاوة الآيات القرآنية والأدعية.[30]
3. الزكاة: وهي جزء من المال يدفعه المسلمين من أموالهم للفقراء والأيتام والمحتاجين وأوجه أخرى لصرف الزكاة. وهي كذلك واجبة على كافة المسلمين، وتختلف عن الصدقات التي يدفعها المسلمون تطوعا.[31]
4. صوم رمضان: حيث يمتنع المسلمون في شهر رمضان عن الطعام والشراب والشهوة من الفجر إلى غروب الشمس، كما عليهم تجنب الخطايا الأخرى، وزيادة الطاعات في هذا الشهر. الصوم غير واجب على غير القادرين لسبب أو لآخر، لكن عليهم قضاء ما عليهم بصيام أيام أخرى حين تتاح لهم الفرصة، أو بإطعام المساكين.[32]
5. الحج: وهو الحج إلى الكعبة في مكة خلال شهر ذي الحجة. وهي واجبة على كل مسلم قادر على آداء مناسك الحج على الأقل مرة واحدة في حياته. يجب على المسلم ألا يرتدي ملابس مخيطة أثناء آداء الحج، ويستثنى من ذلك النساء. ثم يقوم الحاج بالإحرام، وهو إعلان نيته عن آداء مناسك الحج، ثم يقوم بالطواف حول الكعبة سبعة مرات، ويستحب السعي بين الصفا والمروة سبعة أشواط، ثم الوقوف بعرفة ويعد أهم شروط الحج التي تميز شعائر الحج عن مناسك العمرة.[33]
الإيمان وليعتبر الإنسانُ مؤمنا عليه أن يؤمن بأركان الإيمان الستة والتي ذكرها النبي محمد، عندما سئل عن معنى الإيمان فقالSadالإيمان أن تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر، وتؤمن بالقدر خيره وشره)[].
فأركان الإيمان الستة هي
1. الإيمان بالله وهو :الاعتقاد الجازم بأن الله هو رب كل شيء خالقه ومليكه وأنه وحده يستحق العبادة.
2. الإيمان بالملائكة وبوجودها، وبما جاء عنها من وصف، وعمل كل واحد منهم، والإيمان بمن عرفناه باسمه (كجبريل, ميكائيل, إسرافيل, وغيرهم) ومن لم يعرف باسمه, على ضوء القرآن والسنة.
3. الإيمان بالكتب الإبراهيمية وأنها منزلة من عند الله وأن الله تكفل بحفظ القرآن الكريم واتخاذ الموقف الوسط في الكتب السابقة للقرآن -دون تصديق إلا ما ورد في الإسلام ودون تكذيب لأي منها- والإيمان بأن الكتب السابقة للقرآن وكل الله حفظها لأمتها وأنها قد حرفت، والإيمان بما عرفناه منها باسمه (كالزبور, التوراة,الإنجيل, صحف إبراهيم, صحف موسى, القرآن).
4. الإيمان بالرسل وأنهم مرسلون من عند الله والإيمان بمن ورد ذكره في القرآن (وهم خمسة وعشرون) وغيرهم ممن وردوا في الأحاديث النبوية (كشيث بن آدم) ومن ذكروا في القرآن بلفظ غير صريح(كيوشع بن نون ورد في القرآن بلفظ {وَإِذْ قَالَ مُوسَى لِفَتَاهُ} (الكهف:60) أي فتى موسى وقد تنبأ بعده).
5. الإيمان باليوم الآخر وأنه واقع لا محالة وأن فيه الجزاء والحساب ومن ذلك الإيمان بما يسبق الحساب والإيمان بعذاب القبر ونعيمه والإيمان بما ورد من معالم يوم القيامة مثل: الجنة والنار والحوض والصراط والمحشر والميزان وتفاصيل كل منها الواردة في الكتاب والسنة.
6. الإيمان بالقدر خيره وشره وأن الله كتب كل شيء في اللوح المحفوظ قبل خلق الكون.
الإحسان
الإحسان كما ورد في السنة النبوية: (أن تعبد الله كأنك تراه فإن لم تكن تراه فإنه يراك)[34]. وقد قال الرسول (إن الله كتب الإحسان على كل شيء)
الشريعة الإسلامية
يرى المسلمون أن الشريعة الإسلامية تنظم مختلف جوانب الحياة السياسية والاجتماعية والاقتصادية، والشخصية. وتعني مجموعة القوانين المفروضة بالقرآن والأحاديث النبوية وأقوال السلف الصالح واجتهادات رجال الدين الإسلامي، والتي تحدد علاقة الإنسان بالله وبالناس وبالمجتمع والكون. وتحدد ما يجوز فعله وما لا يجوز. وأهم هذه الشرائع أركان الإسلام الخمس التي تم شرحها.
كما يقضي الإسلام بضرورة الاحتكام إلى الشريعة الإسلامية لِفَض الخلافات بين المسلمين ومن في عهدتهم كأهل الذمة والمعاهدين والمستأمنين، وبضرورة تحلي المسلم بالأخلاق الحميدة.
[عدل]مصادر التشريع الإسلامي
:مصادر التشريع الإسلامي
1. القرآن هو وحي الله لنبيه محمد، وهو المصدر الأول للتشريع، وقد تعهده الله بحفظه من التبديل والتحريف. وقد ظهر في العصر الحديث أقلية تقول بأن القرآن هو المصدر الوحيد للشريعة الإسلامية عرفوا لاحقا بالقرآنيين.
2. السنة النبوية: وينص القرآن على وجوب اتباع أوامر الرسول محمد بن عبد الله، ويقول رجال الدين الإسلامي أن اتباع الرسول يتمثل في التمسك بالسنة النبويةوهي كل قول أو فعل أو تقرير يصدر عن الرسول ويؤمنون أن كلام الرسول كله وحي من الله كما هي الآيتان: ﴿وَمَا يَنطِقُ عَنِ الْهَوَى ۝ إِنْ هُوَ إِلاَّ وَحْيٌ يُوحَى ۝﴾[37]، ولذلك تعتبر السنة النبوية المصدر الثاني في التشريع الإسلامي, وقد قاموا بجمع السنة النبوية في مجموعة من الكتب مثل صحيحالبخاري وصحيح مسلم وغيرهما من كتب الحديث.
3. أما المصدر الثالث للتشريع فمصدر خلاف بين المذهبين السني والشيعي: فعند الشيعة أن أحاديث أهل البيت هو المصدر الثالث للتشريع ويجمع كتب الحديث لديهم أقوال النبي إضافة إلى أقوال أهل البيت كما هو كتاب الكافي للكليني.
4. الإجماع: وهو اتفاق جمع كبير من علماء الأمة على حكم مسألة بعينها استدلالا بالنصوص الواردة فيها، وقد استنبط علماء الدين الإسلامي فكرة الإجماع وفقا لتفسيرات بعض آيات القرآن والأحاديث التي يرونها دالة على ذلك [38].
5. القياس: وهو قياس أمر لا حكم محدد له على حكم لأمر مشابه.
6. الاجتهاد: وهو تطوع أحد العلماء لاستنتاج حكم مسألة معينة لم يرد نص معين فيها؛ كالأمور الحديثة من التقنيات وغيرها.
منهج الإسلام
يسعى الإسلام لرفع الذل عن الناس ومنع خضوعهم لغير الله ويرى أن أكبر مهانة يتعرض لها الفرد عندما يعبد حجرا أو شجرا أو حيوانا أو يخضع ويذل لبشر حي أو ميت فمنع الناس أن يتخذوا الأحبار والرهبان والعلماء والأولياء أربابا من دون الله وسعى لرفع الظلم الذي يفرضه بعض الناس على الضعفاء وتصدى لذلك في وضوح تام في قول الله في القرآن: ﴿وَلاَ تَأْكُلُواْ أَمْوَالَكُم بَيْنَكُم بِالْبَاطِلِ وَتُدْلُواْ بِهَا إِلَى الْحُكَّامِ لِتَأْكُلُواْ فَرِيقاً مِّنْ أَمْوَالِ النَّاسِ بِالإِثْمِ وَأَنتُمْ تَعْلَمُونَ﴾[39]وقوله:﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ إِنَّ كَثِيراً مِّنَ الأَحْبَارِ وَالرُّهْبَانِ لَيَأْكُلُونَ أَمْوَالَ النَّاسِ بِالْبَاطِلِ وَيَصُدُّونَ عَن سَبِيلِ اللّهِ وَالَّذِينَ يَكْنِزُونَ الذَّهَبَ وَالْفِضَّةَ وَلاَ يُنفِقُونَهَا فِي سَبِيلِ اللّهِ فَبَشِّرْهُم بِعَذَابٍ أَلِيمٍ﴾[40].
أصبح ذلك مصدر قوة للإسلام لمساواته بين الناس جميعا شعارهم (لا فضل لعربي على عجمي، ولا لعجمى على عربي، ولا لأبيض على أسود. ولا لأسود على أبيض، إلا بالتقوى، الناس من آدم، وآدم من تراب) [41]، فلا عنصرية بغيضة ولا طبقية مقيتة، وأصبح ذلك المنهج واقعا لأول مرة في تاريخ العالم في دولة حاكمها نبي مرسل ودستورها القرآن الكريم المنزل من عند الله ينعم شعبها بنعمة العدل والأمن.
سعى المسلمون لنشر العدل في كافة أرجاء الأرض ورفع الظلم والذل والمهانة عن الضعفاء والمقهورين ودخل الناس في دين الله أفواجا وحاربه الملوك والطغاة لما وجدوا أن ملكهم بدأ في الزوال من أيديهم بدخول رعيتهم في الدين الجديد. ويعد ذلك هو السر في انتشار الإسلام السريع في كافة أنحاء العالم في سنوات معدودة، أذهلت علماء التاريخ والاجتماع.
]الأماكن المقدسة
في الإسلام ثلاث بقاع مقدسة على الأرض: مكة المكرمة، والمدينة المنورة، والمسجد الأقصى في القدس:
مكة المكرمة
ولد بها النبي محمد وهي مكان نزول الوحي وبدء الدعوة. وفيها أيضاً المسجد الحرام وبه الكعبة المشرفة التي بناها إبراهيم وابنه إسماعيل، وإليها يحج المسلمون لأداء فريضة الحج. والكعبة هي قبلة المسلمين، يتجهون لها عند كل صلاة.
المدينة المنورة
المدينة المنورة كانت تسمى (يثرب) قبل الإسلام وقد سميت بالمدينة أو مدينة الرسول بعد الإسلام. وفيها المسجد النبوي الشريف.
القدس
أما القدس فهي كاسمها منطقة مقدسة عند المسلمين وفيها المسجد الأقصى في فلسطين فهو المسجد الذي زاره النبي محمد ليلة الإسراء والمعراج وهي الليلة التي فرضت فيها الصلاة. وفيها صلى الرسول إماماً بجميع الأنبياء والمرسلين. والمسجد الأقصى هو البقعة الوحيدة المقدسة من قِبل الديانات الإبراهيمية: الإسلام والمسيحية واليهودية.
فجر الإسلام
بدأ محمد وأصحابه بدعوة القبائل العربية للدخول في الإسلام، بالرسائل والجهاد حتى صار للدولة الإسلامية الأولى في المدينة قوة وبأس، ودخلت في معاهدات سياسية-دينية مع قريش، انقسمت القبائل إلى موالية لمحمد وأخرى موالية لقريش، وإستمر ذلك حتى فتح مكة وهزيمة المشركين، حيث توحدت بعدها جل القبائل العربية تحت راية الإسلام.
وبعد وفاة النبي محمد استمر الخلفاء بالدعوة إلى الإسلام وتنظيم حملات الجهاد وإرسال الرسائل لنشر الدين الإسلامي ونشر العدل ورفع الظلم عن الناس حتى وصلت حدود الدولة الإسلامية إلىالصين شرقا والمحيط الأطلسي غربا. استمر الإسلام بالإنتشار عن طريق التجار المتوجهين شرقا وجنوبا في آسيا وبالاحتكاك مع المناطق المتاخمة للحدود الإسلامية في إفريقيا وفي أوروبا. كما دخل كثير من الغزاة في الإسلام بوصولهم إلى المناطق الإسلامية، مثل المغول والبربر وبعض الصليبيين والتتار.
والمتتبع لشريعة الإسلام يلاحظ أنها تفرض على كل مسلم أن يكون داعية للإسلام؛ يأمر بالمعروف وينهى عن المنكر ويسعى لأن يدخل الناس في دين الله أفواجا عملا بقول النبي محمد : (لأن يهدي الله بك رجلاً واحداً خير لك من حمر النعم)[42]. فليست الدعوة للدين حكرا على شيخ يدعو أو عالم يفتي ولا ملكا لمسجد دون آخر، شريطة أن يكون عالما بما يدعو إليه وعنده ما يلزم للرد على شبهة غير المسلمين كما ورد في القرآن:{ قُلْ هَذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللَّةِ عَلَى بَصِيرَةٍ أَنَاْ وَمَنِ اتَّبَعَنِي وَسُبْحَانَ اللَّةِ وَمَا أَنَاْ مِنَ الْمُشْرِكِينَ } [43][44].
في الوقت الحالي
بلغ عدد المسلمين في عام 2009 1.57 مليار،[45] أي ربع سكان الأرض حاليا.
المذاهب الفقهية
يقوم أي مذهب فقهي على استنباط الأحكام الشرعية من الأدلة الواردة في الكتاب والسنة وفق قواعد وأصول فقهية محددة ويمكن تسميتها مدارس فقهية لاتفاقها في العقيدة والأصول والشريعة ولكن قد تختلف قليلا في الأحكام المستنبطة. والمذاهب الفقهية الأربع التي انتشرت بشكل واسع عند أهل السنة وأصبحت رسمية في معظم كتبهم وهي تمثل الاجتهادات الفقهية الراجعة للأئمة الأربعة من أهل السنة والجماعة وهم حسب ترتيبهم التاريخي:-
1. الإمام النعمان بن ثابت ومذهبه الحنفي تأسس المذهب في العراق بغداد.
2. الإمام مالك بن أنس ومذهبه المالكي تأسس المذهب في الحجاز المدينة المنورة.
3. الإمام محمد بن إدريس الشافعي ومذهبه الشافعي تأسس المذهب في العراق بغداد.
4. الإمام أحمد بن حنبل ومذهبه الحنبلي تأسس المذهب في العراق بغداد.
كما توجد بعض المذاهب الفقهية التي لم تحظى بذات الشهرة والانتشار للمذاهب الأربعة مثل:
 مذهب الإمام داود بن علي الظاهري ومذهبه الظاهرية تأسس المذهب في العراق بغداد.
 مذهب الأوزاعي.
 مذهب الليث بن سعد.
1. الإمام جابر بن زيد ومذهبه إباضي تأسس المذهب في العراق بغداد.
الإسلام والديانات الأخرى
:موقف الإسلام من العقائد الأخرى
يعتبر المسلمون الآية ﴿لَا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ لَمْ يُقَاتِلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَلَمْ يُخْرِجُوكُم مِّن دِيَارِكُمْ أَن تَبَرُّوهُمْ وَتُقْسِطُوا إِلَيْهِمْ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ﴾[46] والآية﴿لَكُمْ دِينُكُمْ وَلِيَ دِينِ﴾[47] أساسا في التعامل مع غير المسلمين[2]. والقرآن الكريم يحوي تعليمات لاحترام الأديان الأخرى. القرآن يحترم الديانة اليهودية والمسيحية باعتبارهم يتبعون ديانات إبراهيمية أخرى. القرآن يؤكد أنه "يقوم باعادة الديانة الإبراهيمية النقية التي أُنزلت على إبراهيم والتي تم تحريفها من قبل اليهود والنصارى"[48](التحريف قد يعني أكثر من مجرد الفهم الخاطئ للنص، في مراحل متأخرة من التاريخ الإسلامي أصبح مفهوم هذا الشيء هو أن أجزاء من الإنجيل والتوراة تم تأليفها من قبل البشر)[49] ويقر بهذا التحريف جمع من غير المسلمين أيضا [بحاجة لمصدر].
وقد منح الإسلام لليهود والنصارى الحرية التامة في ممارسة طقوس دينهم وذلك يتجلى في أن رسول الإسلام محمد قد عاش في مدينة يسكنها يهود ويجاورهم يهود وكان للنبي اتفاقيات وتحالفات مع اليهود بالسلم والمناصرة بيد أن اليهود نقضوا الكثير منها.
[عدل]الإسلام والمندائية
يؤمن المسلمون بأن دين الصابئة إبراهيمي وفقا لما جاء في القرآن: ﴿إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَالَّذِينَ هَادُوا وَالنَّصَارَىٰ وَالصَّابِئِينَ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَعَمِلَ صَالِحًا فَلَهُمْ أَجْرُهُمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ وَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ﴾[50] حيث ذكرت الصابئة ضمن سياق من يحملون صفات الإيمان بالله واليوم الآخر والعمل الصالح وهي معتقدات مشتركة بين الأديان الإبراهيمية.
الإسلام والمسيحية
المسيحيين -أو كما سموا في القرآن بالنصارى- وفقا للشريعة الإسلامية هم أقرب الناس مودة للمسلمين وعزى القرآن ذلك إلى تعبدهم وعدم استكبارهم حيث ورد في القرآن: ﴿لَتَجِدَنَّ أَشَدَّ النَّاسِ عَدَأوَةً لِلَّذِينَ آمَنُوا الْيَهُودَ وَالَّذِينَ أَشْرَكُوا ۖ وَلَتَجِدَنَّ أَقْرَبَهُمْ مَوَدَّةً لِلَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ قَالُوا إِنَّا نَصَارَىٰ ۚ ذَٰلِكَ بِأَنَّ مِنْهُمْ قِسِّيسِينَ وَرُهْبَانًا وَأَنَّهُمْ لَا يَسْتَكْبِرُونَ ۝ وَإِذَا سَمِعُوا مَا أُنْزِلَ إِلَى الرَّسُولِ تَرَىٰ أَعْيُنَهُمْ تَفِيضُ مِنَ الدَّمْعِ مِمَّا عَرَفُوا مِنَ الْحَقِّ ۖ يَقُولُونَ رَبَّنَا آمَنَّا فَاكْتُبْنَا مَعَ الشَّاهِدِينَ ۝ وَمَا لَنَا لَا نُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَمَا جَاءَنَا مِنَ الْحَقِّ وَنَطْمَعُ أَنْ يُدْخِلَنَا رَبُّنَا مَعَ الْقَوْمِ الصَّالِحِينَ ۝﴾[51] ومع ذلك ورد في القرآن أن بعضا منهم متعصبون لدينهم وكارهون للمسلمين كما يقول الله: ﴿وَلَنْ تَرْضَىٰ عَنْكَ الْيَهُودُ وَلَا النَّصَارَىٰ حَتَّىٰ تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ ۗ قُلْ إِنَّ هُدَى اللَّهِ هُوَ الْهُدَىٰ ۗ وَلَئِنِ اتَّبَعْتَ أَهْوَاءَهُمْ بَعْدَ الَّذِي جَاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ ۙ مَا لَكَ مِنَ اللَّهِ مِنْ وَلِيٍّ وَلَا نَصِيرٍ﴾[52] ويبيح الإسلام للمسلمين مصادقة النصارى والتعامل الحسن معهم من أي نوع وفقا للآية الثانية والثمانون من سورة المائدة ولكن يمنع من إتخاذهم كالأخوة وموالاتهم في الحرب وذلك وفقا للآية الحادية والخمسون من سورة المائدة:﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا الْيَهُودَ وَالنَّصَارَىٰ أَوْلِيَاءَ ۘ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ ۚ وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ مِنْكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ ۗ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ﴾ والتي استنبط منها العلماء المسلمون قاعدة الولاء والبراء.
الإسلام واليهود
يعتبر اليهود في القرآن أعداء للمسلمين بل هم الأشد عدوانا للمسلمين[من صاحب هذا الرأي؟]:﴿لَتَجِدَنَّ أَشَدَّ النَّاسِ عَدَأوَةً لِلَّذِينَ آمَنُوا الْيَهُودَ وَالَّذِينَ أَشْرَكُوا ۖ وَلَتَجِدَنَّ أَقْرَبَهُمْ مَوَدَّةً لِلَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ قَالُوا إِنَّا نَصَارَىٰ ۚ ذَٰلِكَ بِأَنَّ مِنْهُمْ قِسِّيسِينَ وَرُهْبَانًا وَأَنَّهُمْ لَا يَسْتَكْبِرُونَ﴾[53] ومن السيرة النبوية والتاريخ الإسلامي يتضح ذلك من المواقف التي حصلت مع النبي صلى الله عليه وسلم محمد بن عبد الله ويهود يثرب وجاراتها والتي انتهت بإقصاء ثلاثة مراكز لهم وهم بنو قريضة وبنو النضير وبنو قينقاع، وكذلك مشاكل الخيانة التي تكررت منهم في العهد الإسلامي.


التقويم الإسلامي
التقويم الإسلامي كان معروفا قبل مجيء النبي محمد صلى الله عليه وسلم بإثني عشر شهرا لا زالت على تسميتها حتى بعد وفاة النبي محمد صلى الله عليه وسلم وخليفتهأبو بكر، وعندما جاء الخليفة الثاني عمر بن الخطاب حدد بداية ونهاية السنة ونسب السنة لهجرة النبي محمد ورتبها كالآتي:
1. محرم.
2. صفر.
3. ربيع الأول.
4. ربيع الثاني.
5. جمادى الأول.
6. جمادى الثاني (جمادى الآخرة).
7. رجب.
8. شعبان.
9. رمضان.
10. شوَّال.
11. ذو القعدة.
12. ذو الحجة.
ويعتمد التقويم الهجري (الإسلامي) على القمر فيكون الشهر تارة 30 يوما وتارة 29
يوما.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://ayoubsoft.ahlamontada.com
 
الاسلام
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى ايوب للمعرفة :: مذاهب فرق و ديانات :: ديانات سماوية و الانبياء-
انتقل الى: