منتدى ايوب للمعرفة
لا يمكنك دخول المنتدى و تصفح محتواه
الا بعد التسجيل
شكرا
منتدى ايوب للمعرفة

من اجل تشر المعرفة الشاملة
 
المجلةالرئيسيةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالمجموعاتالتسجيلدخول
عيدكم مبارك و كل عام وانتم بخير

شاطر | 
 

 لمحة موجزة عن سيدي الشيخ العلامة محمد الشاذلي النيفر رحمه الله عز وجل

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ابو ايوب
Admin
avatar

عدد المساهمات : 515
نقاط : 1548
تاريخ التسجيل : 23/01/2010

مُساهمةموضوع: لمحة موجزة عن سيدي الشيخ العلامة محمد الشاذلي النيفر رحمه الله عز وجل    الأحد أغسطس 15, 2010 5:02 am

لمحة موجزة عن سيدي الشيخ العلامة محمد الشاذلي النيفر رحمه الله عز وجل


sunny sunny sunny sunny


بسم الله الرحمن الرحيم
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين
أوراق من حياة الشيخ محمد الشاذلي النيفر


العالم الجليل المحقق الفقيه الباحث المؤرخ الأديب الشاعر المتفنن في جملة من العلوم العقلية والنقلية الشيـخ محمـد الشـاذلي ابن العلامة قاضي الجماعة بتونس الشيخ محمد الصادق النيفر الحسيني، فأسرته تنتسب إلى سيدنا الحسين بن علي رضي الله عنه كما قال أحمد بن أبي الضياف في كتابه «إتحاف أهل الزمان».

نزحت أسرة آل النيفر من الأندلس مع الجالية التي ألجأها الأسبان إلى الهجرة سنة 1016هـ/ 1710م واستقروا بها إلى اليوم.

ولد الشيخ ـ رحمه الله ـ سنة 1911م بمدينة تونس في بيت علم وفضل وشرف، ونشأ في رعاية والده أحد أعلام الزيتونيين، فأحسن تربيته على القيم الإسلامية الرفعية والآداب العالية. ففي بيت والده تعلم مبادئ العلوم الشرعية واللغة العربية، ثم التحق بالمدرسة القرآنية، وفي عام 1924م التحق بجامع الزيتونة لمواصلة دراسته الثانوية متدرجاً في مراحلها بنجاح مميز حتى أحرز شهادة ختم الدروس الثانوية سنة 1930م، وهي شهادة تؤهل صاحبها للتدريس بجامع الزيتونة بصفة متطوع، ولذلك تسمى شهادة التطويع.

وفي سنة 1934م باشر الشيخ ـ رحمه الله ـ التدريس بجامع الزيتونة والمعاهد التابعة له ولم يزل كذلك حتى سنة 1990م حين أقعده المرض.

وفي سنة 1936م شارك في تأسيس جمعية الزيتونيين التي أنشئت لإعداد النشرات، وتنظيم المحاضرات والاحتفالات في المناسبات الدينية، وقد تولى الشيخ ـ رحمه الله ـ خطة الكاتب العام لهذه الجمعية.

وفي سنة 1937م أسهم في تأسيس الشبيبة الزيتونية التي ترمي إلى توحيد كلمة أبناء الجامع الأعظم.

وفي سنة (1365هـ/1946م) أكرمه الله تعالى بالحج إلى بيت الله الحرام، وكانت فرصة للقاء عدد من علماء المسلمين جمعهم هذا الموسم العظيم، وفي هذه المناسبة فكر الشيخ ـ رحمه الله ـ في دعوة الحكومة السعودية إلى حمل الجامعة العربية على الاشتغال بقضية الشمال الأفريقي عن طريق الشيخ حسن البنا ـ رحمه الله ـ فزاره زيارة خاصة وحادثه في ذلك الشأن فقال الشيخ حسن: إن الملك عبدالعزيز ـ رحمه الله ـ عين لي غداً موعداً للقائه، قال الشيخ محمد الشاذلي: فرجوته أن يُبلغ ما رغبت من حمل الحكومة السعودية للجامعة العربية على النظر في قضية الشمال الأفريقي بجدية، فواعدني بذلك، وعين لي أن آتي إليه ليخبرني بنتيجة لقائه، فأتيته من الغد فأجابني بقبول الرغبة من الملك عبدالعزيز ـ رحمه الله.

وفي سنة 1953م أسس الشيخ ـ رحمه الله ـ جريدة الزيتونة الأسبوعية واختص بتحرير افتتاحيتها ليكتب عن هموم الأمة والمطالبة بإصلاح الزيتونة والذب عنها مما عرضها للإيقاف عن الصدور مرتين، وفي الثالثة أوقفت نهائياً، وذلك في سنة 1957م.

كان الشيخ ـ رحمه الله ـ طوال حياته مناضلاً شجاعاً يدفعه إيمانه بما يعتقد أن يقف مواقف الرجال في أحلك الفترات، كيف وهو القائل:

أيا علماء الدين إن أمامكم

من السعي مالا ينقضي بتعدد

فلا تجعلوا سير الزمان بغيركم

وكونوا لأحداث الزمان بمرصد

فكانت له مشاركات في الأحداث التاريخية التي وقعت أثناء فترة الاستعمار، فكان فاعلاً للأحداث صانعاً لها غير منفعل بها، ولذلك لم يكن مستغرباً أن يناله الابتلاء، وذلك حين تولى إدارة المدارس الزيتونية لسكنى الطلبة فاستاءت منه السلطة الاستعمارية، فتعرض بيته للتفتيش، وألقي القبض عليه ثم وضع رهن الإقامة الجبرية، ولسان حاله قوله من قصيدة قالها في حفل أقامته جمعية الزيتونيين لتذكريهم بواجبهم في الالتزام بالمبادئ الإسلامية والانخراط في الحياة التونسية في 16/4/1945م.

ركدنا طويلاً فَلْتُرَ اليوم هَبَّة

ونهضة صدق قد أنطيت بفرقدِ

نروم حياة لا تتاح لقاعد

ونرغب عصر العلم عصر التزوُّدِ

إلى العيش عيش العزِّ سيروا بعزمةٍ

فلسنا بأذناب ولسنا بأعبدِ

وبعد الاستقلال شارك الشيخ ـ رحمه الله ـ في الحياة السياسية حيث انتخب سنة 1959م نائباً بمجلس الأمة الأول وترأس الجلسات الافتتاحية لمجلس النواب في عدة دورات. وكان محل إكبار الجميع لمواقفه الثابتة وشجاعته.

غير أن كفاح الشيخ ـ رحمه الله ـ لم يشغله عن مهامه الدعوية والإرشادية والتعليمية، فقد تولى الإمامة والخطابة بجامع باب الأقواس بتونس منذ سنة 1946م وظل داعياً إلى الله مرشداً وموجهاً، آمراً وناهياً، وكان لخطبه الأثر الكبير في نفوس المصلين، فلم يترك الخطابة بهذا الجامع حتى أيامه الأخيرة رحمه الله.

وفي سنة 1977م انتخب عميداً للكلية الزيتونية للشريعة وأصول الدين، فأظهر براعة فائقة في حسن الإدارة وعمل دؤوب، فاجتمعت القلوب عليه فأيد انتخابه مرة أخرى.

وكان نشاطه ـ رحمه الله ـ موزعاً بين العمل الإداري والتدريس وإلقاء المحاضرات داخل الكلية وخارجها في المناسبات المتنوعة.

وقد تسلم عمادة الكلية، وبها أربعمائة طالب فقط، فارتفع العدد خلال فترة يسيرة إلى ألف ومائتي طالب وطالبة، أغلبهم من تونس وفيهم طلاب من مختلف البلاد الإسلامية.

وقد تولى الشيخ ـ رحمه الله ـ تجديد البرامج التعليمية، بحيث أصبحت تتناسب مع المستوى العلمي للطلبة الحاصلين على شهادة الثانوية بعد أن انقرضت طبقة الشباب الزيتوني.

ثم إن الشيخ ـ رحمه الله ـ وسع دائرة التعليم في الكلية وأنشأ أقساماً جديدة أثرى بها الكلية. ولم تكن الكلية يومها تسير وفق قانون رسمي ينظم الدراسة بها، فبادر إلى وضعه هذا القانون، واستصدر أمراً ينص على اعتبار الكلية الزيتونية مؤسسة جامعية، تعنى بالدراسات والبحوث الإسلامية.

وكان ـ رحمه الله ـ على صلة قوية بمختلف أقطار العالم الإسلامي حيث يحرص على المشاركة في الملتقيات الإسلامية تشهد له بذلك أبحاثه القيمة ومداخلاته المتميزة، وكان محل إكبار وتقدير وإجلال من الجميع، فهو عضو المجلس التأسيسي لرابطة العالم الإسلامية ومجمع الفقه التابع لها، وقد شارك في أغلب ندواتها، يدفعه لذلك علو همته كما قال:

لقد ضاق هذا الكون عن حمل همتي

فحملتها شعراً وأحرى بها الشعرُ

ترتلها الأجيال بعدي ترتلا

يشيد بها شاد ويسرى بها سيرُ

أما جهوده العلمية فتتمثل في المصنفات التي نافت على العشرين بين تأليف وتحقيق.

وللشيخ ـ رحمه الله ـ ولع شديد بجمع نوادر الكتب، من مخطوط، ومطبوع حتى بلغ ما لديه اثنى عشر ألف كتاب مطبوع وثمانمائة مخطوط.

الملجة العربية - العدد 346
منقول للامانة



هو الشيخ العلامة البارع الأصولي المتفنن المحدث النحرير والشاعر اللغوي الكبير الأستاذ الشهير أحد أساطين العلم في تونس المعمورة ووحيد عصره وسيد مصره الشيخ المعمر والسيد الغضنفر ، قيدوم المذهب المالكي الأشعري الجلد ، أبو المكارم أو أبو الاطاهر محمد الشاذلي ابن العلامة النفاعة قاضي الجماعة بتونس المرحوم الشيخ محمد الصادق النيفر وينتهي نسبه من ناحية الأب إلى العارف بالله الإمام أحمد الرفاعي وأمه من عائلة الولي الصالح المشهور في البلاد التونسية الشيخ علي عزوز .

مولده :
ولد رحمه الله في سنة 1325 هجري الموافق له 1908 رومي كما أقره هو بنفسه . زكانت ولادته في مدينة تونس المحمية حماها الله وحرسها من كل بلية .

نشأته :
نشأ الشيخ في بيت عريق في العلم والصلاح وتلقى تربية قرءانية منذ فجر حياته برعاية مؤدبين فضلاء تعلم منهم مبادىء القراءة والكتابة واللغة العربية . ثم انتقل إلى المدرسة القرءانية التي أنشأها المصلح المرحوم الشاذلي المورالي لتعليم الناشئة المسلمة مبادىء العلوم الشرعية والعربية .

ثم انتقل الشيخ إلى جامع الزيتونة المعمور محط أنظار طلبة العلم في تونس وشمال أفريقيا وذلك في سن مبكرة جدًا ، إذ تحول من المدرسة القرءانية إلى الزيتونة وعمره ثلاث عشرة سنة . وفيها برع وتلقى العلوم على خيرة علمائها وكان من أول الذين انتفع بهم والده العلامة المحدث الشيخ محمد الصادق النيفر حيث كان أول من أجازه في الحديث . وعنه تعلم الكتابة العلمية ، وحضر دروسه الحافلة فقرأ عليه عارضة الأحوذي شرح سنن الترمذي ودروس حديثية أخرى وبه تخرج بهذا الفن . وحضر على الشيخ "بالحسن النجار " شرح التنقيح للقرافي وغير من كتب الأصول وحضر على الشيخ العلامة شيخ الإسلام المالكي "محمد العزيز جعيط " أصول الفقه ومصطلح الحديث وشرح صحيح مسلم كما تلقى فنونًا كثيرة مثل الآجرومية وقطر الندى والألفية بشروحها في النحو ومختصر خليل ، والرسالة لابن أبي زيد القيرواني بشروحها الحافلة . ومختصر ابن عاشر ، والسلم في المنطق بحاشية الصبان ، وتفسير البيضاوي ، وطالع البشري ، وبغية المريد ، والعقائد النسفية بشرح سعد الدين التفتازاني ، وما سوى ذلك من العلوم التي تدرس في الجامع المعمور على جلة من العلماء الأعلام مثل العلامة الجليل قاضي الجماعة المرحوم الشيخ البشير النيفر والعلامة الشيخ الحطاب بوشناق ، والعلامة محمد العربي الماجري والعلامة المحدث حافظ المذهب في البلاد التونسية محمد الزغواني رحمه الله وغيرهم كثير .

تدريسه :
درّس الشيخ في الجامع الأعظم العديد من العوم منها النحو والبلاغة وخاصة شرح مختصر السعد ، والتارخ ، والحديث ، وطبقات الرجال ، والفقه وخاصة شرح الدردير على سيدي خليل والتفسير بشرح الجلالين ، ودرّس في الصادقية وترشيح المعلمين

رحلاته :
ارتحل الشيخ إلى كثير من البلدان رغبة في لقاء الشيوخ وتوسيع دائرته العلمية وذلك عن طريق الإحتكاك ولقاء الأفاضل فدخل بلاد الشام فلسطين ولبنان وسوريا والأردن وخاصة بيت المقدس . ثم دخل العراق وبلاد الحجاز حاجًا ومعتمرًا عشرات المرات بل له سنة متبعة في ذلك ما تخلف عنها إلا في السنين الأخيرة وذلك بسبب الشيخوخة ، ودخل الباكستان والهند ، وبلاد شرق ءاسيا مثل أندونيسيا ودرّس فيها وبلاد البوسنة والهرسك وذلك رغبة وحرصًا منه على التلقي والانتفاع والنفع .

شيوخه :
من أهم شيوخه في البلاد التونسية ، والده قاضي الجماعة العلامة الشيخ محمد الصادق النيفر ، وشيخ الإسلام المالكي شيخ شيوخنا علامة الدنيا في المعقول والمقاصد والأصول محمد العزيز جعيط ، وقاضي الجماعة العلامة المرحوم الشيخ البشير النيفر والعلامة الشيخ الحطاب بوشناق ، والعلامة محمد العربي الماجري ، والعلامة المحدث حافظ المذهب في البلاد التونسية محمد الزغواني ، وشيخ الجامع اللغوي الكبير المفسر الأصولي محمد الطاهر بن عاشور عليهم من الله الرحمة والرضوان .

ومن شيوخ الحجاز محدث الحرمين الشريفين المسند العلامة والحبر الفهامة الشيخ عمر حمدان المحرسي والشيخ أبا علي حسن محمد المشاط المكي صاحب التآليف العديدة والأقوال السديدة ، ومسند العصر محمد ياسين الفاداني كما وسمه الشيخ عبد الله بن الصديق الغماري رحمه الله . أما من المغرب فمنهم العالم الرحالة المسند الشريف عبد الحي الكتاني صاحب فهرس الفهارس ، والشيخ محمد الحجوي ، والشيخ محمد بن محمد الحجوجي الحسني وغيرهم كثير وفي ذكر هؤلاء الأعلام كفاية إذ هم رؤوس الدراية والرواية .







sunny sunny sunny sunny sunny sunny sunny sunny sunny
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://ayoubsoft.ahlamontada.com
 
لمحة موجزة عن سيدي الشيخ العلامة محمد الشاذلي النيفر رحمه الله عز وجل
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى ايوب للمعرفة :: قسم الاسلاميات :: كتب دينية و موسوعات-
انتقل الى: